حسين نجيب محمد
92
الشفاء في الغذاء في طب النبي ( ص ) والأئمة ( ع )
وقاية الجسم من المرض بل وعلاجه منه أيضا ولذلك صاروا ينادون بالعودة إلى الطعام الطبيعي الصحي . يقول الدكتور « ماكاريزون » رئيس لجنة الأبحاث العلمية في جامعة الطب في أوكسفورد وصاحب كتاب « دراسة الأمراض الّتي تسبّبها تغذية خاطئة وناقصة » يقول موجزا أبحاثه وتجاربه : « يمكننا أن نتقبّل كفرضية ليست بحاجة إلى برهان أنّ العامل الأساسي للصحة الجيدة يرتكز إلى تغذية ملائمة ومتوافقة ، كما أنّ العامل الرئيسي للصحة السيئة يرتكز إلى تغذية خاطئة » « 1 » . ويقول د . إفان روبنسكي : « قد يبدو من الصعب الاقتناع بأنّ الطعام هو الّذي يقرّر عملية تطوّر الإنسان أو التسبّب بانحطاطه السلالي ولكن أليست هي نوعيّة الطعام الّتي تقرّر مصير يرقانة النحل الّتي تولّد النحلة العاملة ذات الحياة القصيرة ، أو الملكة الّتي تعيش حياة أطول ؟ » « 2 » . ولإلقاء الضوء على دور الغذاء لا بدّ من الرجوع إلى أسباب المرض والّتي يقع على رأسها الغذاء . يقول الدكتور غسان ماهر : « فإنّ طرق زراعته ( أو تربية الحيوانات ) وخزنه وطبخه كلها تؤثّر ، وكذلك أكله وكميته . أمّا زراعته ، فإذا استعملت الأسمدة الكيمياوية تكون ، في الواقع ، قد أضفت سموما إلى طعامك . وقد أصبح هذا هو المعتاد في
--> ( 1 ) نكون أو لا نكون : ص 51 . ( 2 ) المصدر نفسه : ص 90 .